عماد الدين الكاتب الأصبهاني
66
خريدة القصر وجريدة العصر
ظنّت خويلان « 1 » أن ستشغلنى * عما لما ظنّت اللّئام عما هل ينقص البحر كفّ غارفه * أو يخمد « 2 » النار قابس ضرما تعسا لخولان لا أبا لهم * أمسوا وجودا وأصبحوا عدما إذ نفخوا من صوارمي ضرما * واستسمنوا من ظنونهم ورما « 3 » وقل لسام « 4 » إليكم عجلا * فوارسا لم تدع لجام « 4 » حمى « 5 » هيهات قامت لكم على قدم * شعواء ترمي برأسها القدما وشمّرت ساقها الحروب وما * ألّفها الليل سائقا حطما « 6 » مملوءة بالقنا ململمة * صمّاء يملو « 7 » صمامها صمما سل يوم ملحاء قوم قاسمها « 8 » * من كان غيري نفوسها اقتسما أنا ابن من أسأم الملوك وما * ونى على حالة ولا سئما أبلغ أبا كلبة وإن رغمت * أنوف أشياعه وإن رغما ابن نسور الوغى إذا وقعت * بأرض قوم أطارت الرّخما
--> ( 1 ) في هامش « ب » : تصغير خولان وهي قبيلة من اليمن . ( 2 ) في « ب » : تخمد ، ولا نقط في « ن » . ( 3 ) بعد هذا البيت في « ن » : ومنها . ذلك أن الشاعر أهمل البيت التالي منتقلا إلى الذي يليه : هيهات . ( 4 ) تحت اللفظتين في « ب » : قبيلة . والظن أن الإشارة في « سام » إلى عرب اليمن ، وفي « حام » إلى آل نجاح الأحباش الذين ملكوا مدينة زبيد وأعمالها خمسا وتسعين سنة ، ومن المعروف أن آل مهدي هؤلاء حاربوا آل نجاح وجاءوا في أعقابهم . وانظر آخر الحاشية 1 من ص 64 والحاشية 6 من ص 69 . ( 5 ) لم يرد البيت في « ن » . ( 6 ) ينظر البيت إلى الرجز الذي استشهد به الحجاج في خطبته حين قدم العراق أميرا . هذا أوان الشدّ فاشتدي زيم * قد لفها الليل بسوّاق حطم والشدّ : العدو . زيم : اسم ناقة أو فرس . لفها : جمعها . الحطم : العوف العنيف قليل الرحمة للماشية يهشم بعضها بعض . ( 7 ) في الأصلين : يملوا . وملا البعير يملو سار شديدا ( 8 ) أظنه قاسم بن غانم بن يحيى ، وانظر الجدول ج ص 14 وهامش 7 ص 69